بحضور رئيس جمعية سمو لتحفيظ القرآن الكريم (سمو)، ابراهيم مناجي الزيلعي أقامت الجمعية لقاءً قرآنياً لتكريم عددٍ من طلابها، احتفاءً بالتميز، يأتي في مقدمتهم الطالب عبدالرحمن علي الكديسي، الذي أتمّ ختم القرآن الكريم كاملًا، وحصل على الإجازة القرآنية برواية حفص عن الإمام عاصم من المقرئ الشيخ/ محمد بن إبراهيم علي الفقيه، وذلك ضمن المسار التأهيلي المتضمّن برنامج الإقراء والإسناد، عقب تَلَقّيه القرآن الكريم كاملًا قراءةً وضبطاً ومشافهةً بالسند المتصل.
ويُعد هذا المنجز ثمرةً لمسارٍ علميٍّ راسخ يعنى بالتلقي الصحيح، وضبط الأداء، والمحافظة على منهج المشافهة، ويجسّد شرف الإسناد وامتداد السند المتصل بكتاب الله، جيلًا بعد جيل، في إطار البرامج النوعية التي تحرص الجمعية على تقديمها لطلابها المتميزين.
كما شهد اللقاء تكريم سبعة من الطلاب والطالبات المشاركين في مسابقة الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره في دورتها (٢٦) لعام ١٤٤٧هـ، تقديرًا لمشاركتهم المشرفة وتمثيلهم المتميز، في ظل ما تحظى به هذه المسابقة من دعمٍ واهتمامٍ كبيرين من قيادة هذه البلاد المباركة، وحرصها الدائم على تشجيع أبناء الوطن على التنافس في ميادين القرآن، والاعتزاز به حفظاً وتلاوةً وتفسيراً.
ويأتي هذا التكريم ضمن منظومة العمل القرآني التي تنفذها الجمعية عبر أربعة مكاتب إشرافية، تشرف على 123 حلقة قرآنية، ينتظم فيها أكثر من 2000 طالب وطالبة ودارسة، في برامج تعليمية وتأهيلية تهدف إلى خدمة كتاب الله، وبناء جيلٍ متقنٍ للقرآن علماً وخلقاً وسلوكاً.
وفي ختام اللقاء، ثمّنت الجمعية حضور رئيسها ودعمه المستمر لمسيرة تعليم القرآن، كما عبّرت عن شكرها وتقديرها للمعلمين والمعلمات، والمشرفين والمشرفات، ولكافة الداعمين، مؤكدةً مواصلة جهودها في رعاية المتميزين، وتعزيز مسارات الإقراء والإتقان، وتحفيز الناشئة على التنافس في خدمة القرآن الكريم.
وذكر رئيس جمعية سمو لتحفيظ القرآن الكريم بمحافظة القنفذة الأستاذ إبراهيم مناجي الزيلعي أن الجمعية تسعى لأن تكون نموذجًا يُحتذى به في تعليم القرآن الكريم، من خلال تقديم برامج تعليمية نوعية، تعتمد على أساليب حديثة ومناهج متطورة، وتسهم في غرس قيم القرآن الكريم في نفوس النشء، وبناء جيل متقن لتلاوته وحفظه، واعٍ بمعانيه ومقاصده.
وأكد أن الجمعية تولي اهتمامًا كبيرًا بتأهيل المعلمين والمعلمات، ورفع كفاءتهم العلمية والتربوية، إلى جانب تعزيز الشراكات المجتمعية، بما يسهم في تحقيق رسالتها، وخدمة كتاب الله، سائلًا الله التوفيق والسداد في أداء هذه الأمانة العظيمة.